|
Published by: Ash-Sharqiyyah Magazine
in June/July 2000
|
|
أول مصرية في العالم تصمم برنامجا
تعلم العربية عن بعد على أقراص الليزر
|
| إرادة الإنسان قادرة وحاسمة
على تحقيق أي شيء مهما تزاحمت خطوات إدارته وتناثرت مساحات ضبطه وتأخرت بشائر
نتائجه. سناء غانم نموذج إنساني يتمتع بكل مقومات هذه الإرادة التي تجعل خطوات صاحبها ممهورة دائما بالنجاح. فهي زوجة ناجحة وأم ناجحة، تحمل ماجستير في تعليم اللغة العربية كلغة ثانية من الجامعة الأمريكية، بجانب بكالوريوس في الاقتصاد وإدارة الأعمال. وهي فوق كل هذا أستاذة اللغة العربية بالجامعة الأمريكية ومصممة برنامج مؤثر وناجح عالميا بتعليم اللغة العربية عن بعد, للأجانب على أقراص الليزر. إلتقيناها .. وكان هذا الحوار تعليم ونشر اللغة العربية تديرين وتصممين البرامج لشركة "إديو ماجيك". ما الذي يميز شركتكم، وما أهدافها، وبأي الوسائل تحقق غايتها؟ ـ شركة " إديو ماجيك" شركة متخصصة لتصميم البرامج التعليمية المتطورة عن بعد. وقد بدأ عملنا على موقع في الإنترنت عام ألف وتسعمائة وتسعة وتسعين (1999), سبقه أربع سنوات للتجهييز، واليوم نجحنا في ترجمة أهداف الشركة في تعليم ونشر اللغة العربية، لغة الإسلام والقرآن الكريم ـ*هل لديكم طلاب كثيرون؟ ـ لدينا طلاب من أكثر من خمسين دولة ـ*هل مارست التدريس خارج الجامعة الأمريكية في القاهرة؟ ـ نعم في جامعة أبيدجان حيث كنت أول أستاذة لغة عربية، وذلك في فترة عمل زوجي هناك ـ*هل يقتصر عملك في الجامعة الأمريكية على تعليم الفصحى فقط للأجانب؟ ـ الفصحى، والعامية المصرية، ولدي جنسيات مختلفة أمريكيين، أوروبيين، يابانيين، باكستانيين وهنود. ـ* من هم المستفيدون من خدمات موقعك على الإنترنت؟ ـ الجامعات، الناشرون، شركات الكمبيوتر، المدارس والجامعات التي ترغب في إضافة اللغة العربية إلى مناهجها، وكذلك السفارات ومنظمات الأمم المتحدة التي ترغب في تعليم موظفيها اللغة العربية. ـ* ما هي أكثر البلدان التي تستفيد من برنامج التعليم عن بعد، وما هي أقلها؟ ـ أكثرها الولايات المتحدة تليها كندا، وأقلها ألبانيا، والجزائر، وقطر ولبنان وفنلندا. تجسيد للمستقبل ـ*هذه المهمة النبيلة، ماذا ينقصها لتفعيل دورها في العالم؟ ـ نحن في حاجة لمساعدة النبلاء والغيورين على اللغة العربية لدعم برامجنا خاصة أن هناك الكثيرين لا يستطيعون دفع مصروفات الالتحاق ببرامجنا. ـ * كيف تنظرين إلى برنامج " التعلم عن بعد " ـ هو تجسيد للمستقبل، حيث الأحلام بلا حدود تتحقق عن طريق الإنترنت، كما أنه يساهم في تفعيل حضارتنا وجذورنا وتقاليدنا من خلال لغتنا الجميلة ـ* برامج الكمبيوتر، هل تتغير أو بالأخرى يتم تطويرها على فترات طويلة؟ ـ بالعكس تكاد برامج الكمبيوتر تتطور يوميا، ونحن نقوم بذلك شهريا ـ* أين حصلت على تدريبك الأكاديمي في مجال البرمجيات؟ ـ في الجامعة الأمريكية في القاهرة، ثم سافرت إلى الولايات المتحدة للحصول على دورات تدريبية مكثفة التعليم عن بعد ـ* التعليم عن بعد، هو انقلاب في الشكل التقليدي للعملية التعليمية. كيف يبدو شكل قاعات الدرس، ورسوم الدراسة، وأسلوب التدريس؟ ـ الطالب يتصل بالمدرس عن طريق البريد الإلكتروني الـ voice mail وتوجد كافتيريا chat room. والمصروفات يتم تحصيلها بالكرديت كارد وهناك منح دراسية لغير القادرين، وخاصة للطلاب المسلمين في جميع أنحاء العالم ـ*800 مليون مسلم من غير العرب ـ* ولكن ما هي وسيلة الاتصال أو الالتحاق بمعهدكم؟ ـ تدخل موقعنا على الإنترنت من خلال wab site وموقعنا اسمه الأكاديمية العربية ، حيث تبدأ العملية التعليمية بطرح أسئلة تفاعلية، تجد الإجابة عليها في شكل اختبارات وألعاب ـ* تحديدا ما أهداف موقع الأكاديمية العربية؟ ـ هناك بليون مسلم في العالم، يوجد منهم 200 مليون عربي فقط. ولهذا يستهدف الموقع نحو 800 مليون مسلم من غير العرب، جميعهم يرغب في تعلم العربية ليقرأ ويتفهم معاني القرآن الكريم ـ* وأخيرا هل تجدين وقتا لبيتك، لأبنائك ولهوايتك؟ نعم، لأن تنظيم الوقت يجعلنا نستمتع بالكثير في حياتنا ـ* ما الذي يمنحك السعادة في هواياتك ، بعيدا عن برنامج الكمبيوتر؟ ـ السباحة، أو الخروج في نزهة مع ابني وابنتي، ولكن سعادتي هي أنني أقف وراء رسالة سامية بدأتها في أبيدجان، وحاليا في القاهرة، ومنها إلى أنحاء العالم. |
| View original article (cover) |